← الورش

ورشة العمل 17 — فنانون من أجل فلسطين: حين يصبح الفن ذاكرةً وصوتًا وشهادة

رحلة فنية وفكرية من عشر جلسات ندرس فيها أعمال فنانين فلسطينيين وعالميين تناولوا فلسطين، أو اشتبك فنهم مع قضايا الذاكرة والتهجير والمنفى والحدود والهوية وحقوق الإنسان. ومن الكاريكاتير وفن الشارع إلى الرسم والتصوير والتركيب والفن المفاهيمي، يتعلم الطلاب كيف يمكن للصورة أن تحفظ ذاكرة، وأن تطرح سؤالًا سياسيًا وأخلاقيًا، وأن تنقل تجربة محلية إلى جمهور عالمي دون أن تفقد تعقيدها الإنساني.

‏١٥٠ US$20 مقعد متبقٍ

شاهد

عن هذه الورشة

حين لا تكفي الكلمات… يبدأ الفن بالكلام

ماذا يستطيع الفنان أن يفعل أمام جدار؟

أمام بيتٍ لم يعد موجودًا؟

أمام مفتاح بقي بعدما اختفى الباب؟

أمام مدينة يعرفها الإنسان من ذاكرته أكثر مما يعرفها من شوارعها؟

قد يرسم.

قد يصوّر.

قد يكتب خطًا واحدًا.

قد يترك كرسيًا فارغًا.

قد يضع خريطة في مكان غير متوقع.

قد يرسم طفلًا ينظر إلى جدار.

وقد يصنع شخصيةً صغيرةً تدير ظهرها للعالم…

فتصبح أشهر من آلاف الخطب.

هنا لا يعود الفن مجرد شيء جميل نعلقه على الحائط.

يصبح ذاكرةً وشهادةً وسؤالًا.

لكن هذه الورشة لا تطلب من الطالب أن يكرر شعارات جاهزة.

بل أن يفعل شيئًا أصعب:

أن ينظر.

أن يبحث.

أن يفهم السياق.

أن يميز بين الوثيقة والرمز.

بين التجربة الشخصية والتاريخ العام.

بين العمل الفني والدعاية.

وبين قوة الصورة وقوة الحقيقة التي تقف خلفها.

ندرس كيف استخدم فنانون مختلفون الأرض والجدار والجسد والخريطة والمفتاح والبيت والحدود والغياب والذاكرة لبناء لغاتهم البصرية.

والسؤال الذي يرافقنا طوال الرحلة:

هل يستطيع الفن أن يحفظ ما يحاول الزمن أن يمحوه؟

ماذا ندرس؟

يستكشف الطلاب خلال الورشة:

  • الفن بوصفه لغةً للذاكرة والشهادة والاحتجاج.

  • الهوية الفلسطينية وتمثيلات الأرض والمنفى والانتماء.

  • الكاريكاتير السياسي والرمز البصري.

  • الرسم والتصوير الفوتوغرافي والفيديو.

  • فن الشارع والفضاء العام.

  • التركيب الفني والفن المفاهيمي.

  • الجسد والبيت والخريطة والحدود بوصفها رموزًا فنية.

  • العلاقة بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي.

  • كيف تتحول الأشياء اليومية إلى رموز للذاكرة.

  • أخلاقيات تمثيل الحرب واللجوء والمعاناة.

  • الفرق بين التوثيق والتفسير الفني.

  • قدرة الفن على عبور اللغة والجغرافيا والوصول إلى جمهور عالمي.

  • التفكير النقدي: كيف نقرأ العمل الفني قبل أن نحكم عليه؟

الدورات التعليمية العشر

1. BANKSY — حين أصبح الجدار جزءًا من الرسالة

ندرس أعمالًا ارتبطت بالضفة الغربية وبيت لحم، وكيف استخدم بانكسي فن الشارع والمفارقة والسخرية والفضاء العام.

السؤال هنا ليس فقط:

ماذا رسم؟

بل:

لماذا رسمه على هذا الجدار بالذات؟

كيف يتغير معنى الصورة عندما يكون سطحها جزءًا من واقع سياسي ومادي قائم؟

يتعلم الطلاب أن الموقع قد لا يكون خلفية للعمل الفني.

قد يكون نصف العمل نفسه.

2. ناجي العلي — حين أدار حنظلة ظهره للعالم

ندخل عالم الكاريكاتير السياسي من خلال تجربة ناجي العلي وشخصية حنظلة.

كيف يستطيع فنان أن يختصر أفكارًا معقدة بخطوط قليلة؟

كيف تتحول شخصية مرسومة إلى رمز يتجاوز صاحبها؟

ندرس الخط والمبالغة والصمت والمفارقة والتكوين والرمز.

ثم نسأل:

كيف استطاع طفل صغير مرسوم من الخلف أن يحمل كل هذا القدر من الذاكرة؟

3. EMILY JACIR — الذاكرة والغياب وما لا تستطيع الحدود إيقافه

ندرس كيف تستخدم إميلي جاسر الفن المفاهيمي والصورة والنص والأرشيف والأشياء اليومية لمناقشة الحركة والهوية والتهجير والذاكرة الفلسطينية.

يتعلم الطلاب أن العمل الفني لا يحتاج دائمًا إلى صورة ضخمة.

أحيانًا تكفي فكرة صغيرة جدًا…

إذا حملت وراءها حياةً كاملة.

4. ERNEST PIGNON-ERNEST — حين يدخل التاريخ إلى الشارع

نستكشف تجربة الفنان الفرنسي إرنست بينيون-إرنست في استخدام الصورة والفضاء العام والتاريخ والذاكرة.

ندرس كيف يتغير العمل عندما يغادر المتحف ويظهر فوق جدار في مدينة حقيقية.

من يراه؟

من يمر بجانبه؟

ماذا يحدث عندما يتغير الجدار أو تختفي الصورة؟

هنا يصبح الزمن نفسه جزءًا من العمل الفني.

5. سليمان منصور — حين أصبحت الأرض صورةً للهوية

ندرس أعمال سليمان منصور وعلاقته بالأرض والقرية والهوية والذاكرة والثقافة البصرية الفلسطينية.

ننظر إلى الرموز والألوان والأجساد والمناظر والمواد.

وندرس كيف يمكن للأرض أن تظهر في العمل الفني ليس باعتبارها جغرافيا فقط…

بل باعتبارها ذاكرةً وانتماءً وعلاقةً بين الإنسان والمكان.

6. AI WEIWEI — الفن وحقوق الإنسان والحدود العالمية

نوسع النقاش من فلسطين إلى سؤال عالمي:

كيف يتعامل الفنان مع الهجرة والحدود واللاجئين وحقوق الإنسان والسلطة؟

من خلال تجربة آي ويوي، يناقش الطلاب كيف يمكن للفنان استخدام النحت والتركيب والصورة والفيلم والفضاء العام لإثارة نقاشات تتجاوز بلدًا واحدًا.

وهنا يصبح السؤال:

متى تتحول قضية إنسان في مكان بعيد إلى سؤال يخص الإنسانية كلها؟

7. JOHN HALAKA — الذاكرة والمنفى وعمارة الفقدان

ندرس أعمال جون هالكا التي تتناول الذاكرة الفلسطينية والنزوح والقصص الشخصية والبيوت والقرى والغياب.

يكتشف الطلاب أن العمارة قد تظهر في الفن بطريقة مختلفة.

ليس دائمًا بوصفها مبنى قائمًا.

قد تظهر كبيت غائب.

كأثر.

كخريطة.

كحكاية عن مكان لم يعد الوصول إليه ممكنًا.

أحيانًا تكون أقوى عمارة في اللوحة هي العمارة التي لم تعد موجودة.

8. ليلى الشوا — اللون والرمز والصدمة البصرية

ندرس لغة ليلى الشوا البصرية واستخدامها للون والصورة والرموز والطبقات والموضوعات السياسية والاجتماعية.

كيف يمكن للألوان القوية أن تحمل موضوعات مؤلمة؟

كيف تستخدم الصورة المألوفة ثم تعيد تركيبها حتى تجعل المشاهد يراها بطريقة جديدة؟

يتعلم الطلاب أن الجمال والاضطراب يمكن أن يوجدا داخل العمل نفسه.

9. تيسير البطنيجي — الغياب والحياة اليومية والفن المفاهيمي

ندرس كيف يحوّل تيسير البطنيجي الأشياء اليومية والصورة والتصوير والفيديو والمفهوم إلى لغة تتناول الغياب والحركة والبيت والحياة الفلسطينية.

أحيانًا لا يصرخ العمل الفني.

أحيانًا يهمس.

لكن الهمس قد يبقى في الذاكرة طويلًا.

فالغياب نفسه يمكن أن يصبح مادةً للفن.

10. MONA HATOUM — حين يصبح البيت مكانًا غير آمن

تختتم الرحلة مع منى حاطوم وعالمها الذي يعيد التفكير في البيت والجسد والحدود والمنفى والأشياء اليومية.

قد يبدو الشيء مألوفًا من بعيد.

سرير.

كرسي.

أداة منزلية.

خريطة.

لكن الفنانة تغيّر شيئًا صغيرًا…

فيصبح المألوف غريبًا.

والآمن مقلقًا.

والبيت سؤالًا.

وهنا نصل إلى أحد أعمق أسئلة الورشة:

ماذا يعني الوطن عندما يصبح الإنسان بعيدًا عنه؟

مختبر قراءة الصورة

في كل جلسة يختار الطلاب عملًا واحدًا ويحللونه من خلال أسئلة ثابتة:

ماذا أرى قبل أن أعرف اسم العمل؟

ما أول عنصر جذب عيني؟

ما المادة أو الوسيط؟

أين يقودني التكوين؟

ما الرموز التي ألاحظها؟

ما السياق التاريخي الضروري لفهم العمل؟

ما الذي أعرفه من مصدر موثوق؟

وما الذي أفسره أنا؟

هل يستخدم الفنان الألم مباشرة أم من خلال الاستعارة؟

ومن هو الجمهور الذي يخاطبه؟

والأهم:

هل تغيّر فهمي للعمل بعد أن عرفت قصته؟

المشروع النهائي — صورة لا تريد أن تُنسى

يختار كل طالب موضوعًا إنسانيًا مرتبطًا بأحد مفاهيم الورشة:

الذاكرة — البيت — الأرض — المنفى — الحدود — الغياب — الكرامة — العدالة — الهوية — الأمل.

ثم يصنع عملًا أصليًا.

قد يكون:

رسمًا.

ملصقًا.

صورة فوتوغرافية.

كاريكاتيرًا.

تركيبًا فنيًا مصغرًا.

عملاً رقميًا.

أو مشروعًا مفاهيميًا.

لكن هناك قاعدة أساسية:

لا نقلّد فنانًا من الفنانين العشرة.

نتعلم كيف فكّروا.

ثم نجد لغتنا نحن.

ويكتب كل طالب بيانًا قصيرًا يشرح:

ما القضية التي يناقشها؟

لماذا اختار هذه الرموز؟

ماذا يريد من المشاهد أن يشعر أو يسأل؟

وما الفرق بين الحقيقة التاريخية وبين تفسيره الفني لها؟

ماذا يأخذ الطالب معه؟

في نهاية الورشة، يكون الطلاب قد تعرفوا إلى لغات بصرية متنوعة لفنانين فلسطينيين ودوليين، وإلى الرسم والكاريكاتير وفن الشارع والتصوير والتركيب والفيديو والفن المفاهيمي.

ويتعلمون كيف يمكن للفنان أن يناقش الهوية والمنفى والحدود والبيت والأرض والذاكرة وحقوق الإنسان.

لكننا نريد أيضًا أن يخرج الطالب بقدرة أكبر على التفكير النقدي والمسؤولية البصرية.

ليس كل عمل سياسي حقيقةً لمجرد أنه مؤثر.

وليس كل صورة وثيقةً لمجرد أنها مؤلمة.

لذلك نتعلم أن نبحث عن السياق.

أن نميز بين الرأي والواقعة.

أن نحترم الإنسان الذي تتناول الصورة تجربته.

وأن نفهم أن قوة الفن لا تأتي فقط من قدرته على الصراخ…

بل من قدرته على جعل الإنسان يتوقف، وينظر، ويسأل، ويتذكر.

قد يُهدم بيت.

وقد تتغير مدينة.

وقد يُغلق طريق.

وقد يعيش الإنسان بعيدًا عن المكان الذي يسميه وطنًا.

لكن تبقى صورة.

رسمة.

مفتاح.

اسم.

خريطة.

شخصية صغيرة تدير ظهرها للعالم.

وحين تحمل الذاكرةُ الفنَّ، ويحمل الفنُّ الذاكرةَ، يصبح النسيان أكثر صعوبة.

التفاصيل

التاريخ
١٦‏/١٢‏/٢٠٢٦، ١١:٠٠ م
المواعيد
10 دورات تعليمية، مدة كل دورة ساعتان — يُعلن موعد البدء لاحقًا.
المكان
مرسم المعهد، نيويورك
المدرّب
هيئة التدريس في المعهد
المستوى
مفتوح لجميع المستويات
التصنيف
ورشة العمل 17: فنانون من أجل فلسطين — أصوات عالمية للمقاومة
الأعمار
10–70
التفاصيل
10 جلسات · 120 دقيقة

شارك هذه الورشة مع من يهمه الأمر

التسجيل

أكمل النموذج أدناه لحجز مقعد.

المشارك

مطلوب للمشاركين دون سن الثامنة عشرة.

بيانات التواصل
الدفع
الإجمالي‏١٥٠ US$