← الورش

ورشة العمل 20 — عشرة فنانين رؤيويين من العالم الإسلامي: حين يصبح التراث لغةً للمستقبل

رحلة فنية وفكرية من عشر جلسات نستكشف فيها عشر تجارب فنية معاصرة مرتبطة بالعالم الإسلامي وامتداداته الثقافية. من التصوير والخط والرسم إلى التركيب والأداء والفن العام، يكتشف الطلاب كيف تعامل فنانون مختلفون مع الهوية والذاكرة والهجرة والمدينة والحدود والجسد واللغة والتراث، وكيف استطاعوا تحويل تجارب محلية وشخصية إلى لغات بصرية معاصرة تتحدث إلى جمهور عالمي.

‏٢٠٠ US$20 مقعد متبقٍ

شاهد

عن هذه الورشة

حين لا يبقى التراث في الماضي

ما الذي يجعل عملًا فنيًا معاصرًا مرتبطًا بذاكرة حضارة؟

هل يكفي أن يحتوي على حرف عربي؟

زخرفة؟

قبة؟

نمط هندسي؟

بالطبع لا.

فالتراث أعمق من الرمز.

قد يكون في طريقة فهم الفنان للزمن.

في ذاكرته.

في لغته.

في المدينة التي جاء منها.

في القصص التي ورثها.

في الأشياء التي فقدها.

وفي الأسئلة التي يحملها معه عندما ينتقل من بلد إلى آخر.

في هذه الورشة لا نبحث عن شكل واحد للفن في العالم الإسلامي.

بل نكتشف العكس تمامًا:

تعددًا هائلًا.

من إيران إلى السعودية.

ومن المغرب وتونس إلى العراق وفلسطين ولبنان.

ومن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى فضاءات الهجرة والشتات.

عشرة فنانين.

عشر تجارب.

عشر لغات بصرية.

لكن السؤال الذي يجمع الرحلة كلها هو:

كيف يستطيع الفنان أن يحمل ذاكرته معه… دون أن يصبح أسيرًا لها؟

ماذا ندرس؟

يستكشف الطلاب:

  • تحويل الذاكرة الفردية والجماعية إلى تعبير بصري.

  • العلاقة بين الخط واللغة والفن المعاصر.

  • الهوية والهجرة والمنفى والاغتراب والانتماء.

  • التصوير والرسم والفيديو والتركيب والأداء والفن العام.

  • الجسد بوصفه مساحةً للتعبير الفني.

  • المدينة والتحولات العمرانية.

  • الحدود والحركة والمكان.

  • الصورة الشعبية والسرد البصري.

  • التجريد والإيقاع والحرف.

  • استلهام التراث دون نسخه.

  • العلاقة بين التكنولوجيا واللغة والذاكرة.

  • كيفية قراءة العمل الفني ضمن سياقه الثقافي والتاريخي.

  • الفرق بين التأثر بفنان وتقليد أسلوبه.

الدورات التعليمية العشر

1. شيرين نشاط — الهوية والجندر والمنفى

نبدأ مع شيرين نشاط وعالم يتقاطع فيه التصوير والفيديو والنص والجسد والهوية والمنفى.

ندرس كيف يمكن للصورة بالأبيض والأسود، وللنظرة، وللكتابة فوق الجسد أو الصورة، أن تخلق مستويات متعددة من المعنى.

كيف يرى الإنسان ثقافته عندما يعيش بعيدًا عنها؟

هل تصبح الذاكرة أوضح؟

أم أكثر تعقيدًا؟

نتعلم أن الهوية ليست دائمًا إجابة.

أحيانًا تكون الهوية سؤالًا يستمر الفنان في طرحه طوال حياته.

2. أحمد ماطر — المدينة والتحول والمشهد المقدس

ننتقل إلى أحمد ماطر وتجربته التي تتقاطع فيها المدينة والتكنولوجيا والتحولات الاجتماعية والمشهد العمراني المرتبط بالأماكن المقدسة.

يدرس الطلاب التصوير والتركيب والفيديو والرمز، وكيف يمكن للفنان أن يوثق التحول دون أن يكتفي بتسجيله.

ماذا يحدث عندما تتغير مدينة بسرعة هائلة؟

ماذا نكسب؟

ماذا نفقد؟

وماذا يحدث لذاكرة المكان؟

المدينة ليست مباني فقط؛ إنها طبقات من الزمن يعيش الإنسان بينها.

3. لالة السعيدي — التصوير والخط وتمثيل الهوية

ندرس أعمال لالة السعيدي والعلاقات بين التصوير والفضاء والجسد والزخرفة والكتابة والتمثيل.

نبحث في الطريقة التي يمكن بها للفنان أن يعيد بناء صورة تبدو تقليدية، ثم يجعلها تطرح أسئلة معاصرة.

كما نناقش الخط ليس فقط بوصفه كتابةً تُقرأ، بل عنصرًا بصريًا يغيّر السطح والجسد والفراغ.

حين تدخل الكلمة إلى الصورة، قد تتوقف عن كونها نصًا فقط… وتصبح مكانًا.

4. eL SEED — حين يخرج الخط إلى المدينة

يخرج الحرف من الورق.

يكبر.

يصعد على الجدار.

يدخل الشارع.

ويصبح جزءًا من المدينة.

ندرس تجربة eL Seed ومزجه بين الخط العربي وفن الشارع والمشروعات العامة واسعة النطاق.

يتعلم الطلاب كيف يتغير معنى العمل مع المقياس والموقع والمجتمع المحيط به.

ونسأل:

هل يستطيع جدار كامل أن يصبح رسالة؟

وهل يستطيع الحرف أن يتجاوز اللغة التي كُتب بها؟

قد لا يقرأ المشاهد الكلمة… لكنه يستطيع أن يشعر بإيقاعها.

5. منير فاطمي — اللغة والتكنولوجيا والذاكرة الثقافية

ندخل إلى عالم تتقاطع فيه اللغة والآلة والصورة والتكنولوجيا والأرشيف والذاكرة.

يدرس الطلاب كيف يمكن لأشياء مرتبطة بالتكنولوجيا والإعلام والاتصال أن تتحول إلى مواد فنية.

ما الذي يحدث للذاكرة في العصر الرقمي؟

ماذا يحدث للغات عندما تتغير وسائل التواصل؟

وماذا يبقى عندما تصبح التكنولوجيا التي كانت حديثة يومًا شيئًا قديمًا؟

حتى الآلة تستطيع أن تصبح أثرًا من الماضي.

6. خالد جرار — الحدود والجسد وفن الأداء

ندرس كيف يمكن للجسد والحركة والفضاء والحدود أن تتحول إلى عناصر في العمل الفني.

يتعرف الطلاب إلى الأداء والفيديو والتدخل الفني، وكيف يستطيع الفنان استخدام التجربة المباشرة للمكان لطرح أسئلة عن الحركة والقيود والانتماء.

هذه الجلسة لا تدرس العمل السياسي بوصفه حقيقة جاهزة يجب تكرارها.

بل نتعلم قراءة السياق والرمز والموقف الفني بصورة نقدية.

والسؤال:

ماذا يحدث عندما لا يكون الحد مجرد خط على الخريطة… بل تجربة يعيشها الجسد؟

7. ضياء العزاوي — حين يدخل التاريخ والأدب إلى اللوحة

ننتقل إلى ضياء العزاوي وعالم غني بالرسم واللون والأدب والأسطورة والتاريخ والذاكرة الثقافية.

ندرس كيف يمكن للفنان أن يستلهم الشعر والحكاية والتراث والرموز القديمة دون أن يرسم الماضي كما كان.

هنا يصبح التراث مادةً يعاد تركيبها.

والأدب يتحول إلى لون.

والقصيدة قد تصبح خطًا.

والأسطورة قد تدخل لوحة معاصرة.

الفنان لا يعيد الماضي إلى الحياة كما كان؛ بل يسمح له بأن يتكلم بلغة جديدة.

8. ليلى الشوا — السياسة والصورة الشعبية والسرد البصري

ندرس استخدام ليلى الشوا للون والصورة والرموز والتكرار والعناصر المستمدة من الثقافة البصرية المعاصرة.

كيف يمكن لصورة تبدو جذابة أن تحمل موضوعًا ثقيلًا؟

كيف يستخدم الفنان التناقض بين اللون والمضمون؟

وماذا يحدث عندما تدخل الصور الشعبية والإعلامية إلى العمل الفني؟

يتعلم الطلاب أن العمل قد يجذب العين أولًا بجماله…

ثم يتركها أمام سؤال لم تكن تتوقعه.

9. نجا المهداوي — حين يتحرر الحرف من الكلمة

هذه الجلسة تدخل بنا إلى عالم مختلف من الخط.

الحروف موجودة.

الإيقاع موجود.

الحركة موجودة.

لكن القراءة التقليدية لم تعد هي الهدف.

ندرس تجربة نجا المهداوي وكيف تتحول أشكال مستلهمة من الخط إلى تكوينات تجريدية وإيقاعية.

يبدأ الطالب برؤية الحرف بطريقة جديدة:

كخط.

ككتلة.

كفراغ.

كحركة.

كموسيقى بصرية.

حين يتحرر الحرف من ضرورة القراءة، يستطيع أن يبدأ بالرقص.

10. أيمن بعلبكي — المدينة والذاكرة وآثار الصراع

نختتم الرحلة مع أيمن بعلبكي وعلاقته بالمدينة والعمارة والذاكرة والتحولات والصراع.

ندرس كيف يمكن للمبنى داخل اللوحة أن يتجاوز وظيفته المعمارية.

قد يصبح شاهدًا.

أثرًا.

ذاكرة.

صورةً لمدينة تحمل طبقات متراكمة من الحياة والتحول.

وهنا يلتقي الفن بالعمارة بطريقة مؤثرة.

فالمدينة لا تحتفظ بذاكرتها في الكتب فقط.

أحيانًا تحتفظ الجدران بما حدث حولها.

مختبر الحرف والصورة والذاكرة

في كل جلسة، يختار الطلاب عملًا واحدًا ويحللونه.

ما أول شيء رأيته؟

ما الوسيط؟

كيف استُخدم اللون؟

هل توجد كتابة؟

هل يجب قراءة الكتابة لفهم العمل؟

ما دور الجسد؟

ما دور المكان؟

هل هناك مرجع تاريخي أو ثقافي؟

ما الذي جاء من التراث؟

وكيف غيّره الفنان؟

ما الذي يمكن توثيقه؟

وما الذي يمثل تفسيرنا الشخصي؟

ثم نسأل:

لو أزلنا العنصر الثقافي الواضح من العمل، هل تبقى هوية الفنان موجودة؟

هذا السؤال مهم.

لأنه يعلم الطالب أن الهوية الفنية لا تعيش في الرموز وحدها.

قد تعيش في:

الفكرة.

الذاكرة.

الإيقاع.

المادة.

طريقة النظر إلى العالم.

التحدي الأول — دراسة بصرية

يختار كل طالب فنانًا من الفنانين العشرة.

لكنه لا ينسخ عملًا له.

بل يحدد مبدأً واحدًا تعلمه منه.

قد يكون:

استخدام الحرف كعنصر بصري.

العلاقة بين الجسد والفراغ.

تحويل الذاكرة إلى صورة.

استخدام المدينة كموضوع.

التعامل مع الأرشيف.

المقياس الكبير.

التجريد.

أو العلاقة بين التراث والفن المعاصر.

ثم يصنع دراسة بصرية أصلية تنطلق من هذا المبدأ.

التحدي الثاني — فنانان، رؤيتان

يختار الطالب فنانين من الورشة ويقدم مقارنة قصيرة بينهما.

ليس السؤال:

من الأفضل؟

بل:

كيف يتعامل كل منهما مع الذاكرة؟

كيف يستخدم المادة؟

كيف يظهر التراث؟

ما دور المكان؟

ما علاقة العمل بالهوية؟

هل يعتمد على الجسد أم الحرف أم المدينة أم الصورة؟

وأين يختلف الفنانان رغم انطلاقهما من أسئلة متقاربة؟

هنا يتعلم الطالب المقارنة والتحليل، لا مجرد الوصف.

المشروع النهائي — من الذاكرة إلى المستقبل

في نهاية الورشة، يختار الطالب فكرة ترتبط بذاكرته أو ثقافته أو مدينته أو عائلته أو تجربته الإنسانية.

قد تكون:

كلمة.

مكانًا.

صورة عائلية.

حكاية.

مبنى.

قطعة تراثية.

رحلة.

لغة.

ذكرى.

ثم يسأل:

كيف يمكنني أن آخذ هذا الشيء من الماضي أو الحاضر…

وأمنحه لغة بصرية جديدة؟

يمكن أن يكون الناتج:

رسمًا.

تصويرًا.

عملًا رقميًا.

تركيبًا.

فيديو قصيرًا.

تكوينًا خطيًا.

عملًا في الفضاء العام.

أو مشروعًا يجمع أكثر من وسيط.

لكن القاعدة الأساسية:

لا تنسخ التراث. حاوره.

ولا تقلد الفنان.

افهم السؤال الذي طرحه… ثم اطرح سؤالك أنت.

ماذا يأخذ الطالب معه؟

في نهاية الورشة، يكون الطلاب قد تعرفوا إلى عشر تجارب فنية متنوعة مرتبطة بالعالم الإسلامي وامتداداته الثقافية، وإلى مجموعة واسعة من الممارسات:

التصوير — الرسم — الخط المعاصر — التجريد — الفيديو — التركيب — الأداء — الفن العام — الفن المفاهيمي.

ويتعلّمون كيف يمكن للذاكرة الفردية والجماعية أن تتحول إلى تعبير بصري.

وكيف يمكن للحرف أن يصبح شكلًا.

وللجسد أن يصبح سؤالًا.

وللمدينة أن تصبح ذاكرة.

وللتراث أن يصبح نقطة انطلاق نحو المستقبل.

وفي النهاية لا نريد من الطالب أن يقول:

لقد تعلمت عشرة فنانين.

نريد منه أن يقول:

تعلمت عشر طرق مختلفة لرؤية العلاقة بين الفن والإنسان والذاكرة.

فالتراث ليس غرفةً نغلق بابها ونحرس ما بداخلها.

إنه باب.

وكل جيل يفتحه من جهة مختلفة.

عشرة فنانين.

عشر لغات.

عشر تجارب.

لكن بعد الفنان العاشر…

نضع أمام الطالب مساحة فارغة.

ونسأله:

أين ذاكرتك؟

ما لغتك؟

ما العالم الذي جئت منه؟

ثم السؤال الأهم:

ماذا ستصنع منه؟

التفاصيل

التاريخ
٠٤‏/٠١‏/٢٠٢٧، ٩:٠٠ م
المواعيد
10 دورات أسبوعية، مدة كل دورة ساعتان — تاريخ البداية يُعلن لاحقًا
المكان
مرسم المعهد، نيويورك
المدرّب
هيئة التدريس في المعهد
المستوى
جميع المستويات
التصنيف
ورشة العمل 20: عشرة فنانين رؤيويين من العالم الإسلامي
الأعمار
18–70
التفاصيل
10 جلسات · 120 دقيقة

شارك هذه الورشة مع من يهمه الأمر

التسجيل

أكمل النموذج أدناه لحجز مقعد.

المشارك

مطلوب للمشاركين دون سن الثامنة عشرة.

بيانات التواصل
الدفع
الإجمالي‏٢٠٠ US$