← الورش

ورشة العمل 13 — الدول العشر التي تضم أكبر عدد من المساجد وأشهر مساجدها: رحلة في عمارة العالم الإسلامي

رحلة ثقافية ومعمارية من عشر جلسات عبر عشر دول تتميز بكثرة مساجدها وثراء تراثها المعماري الإسلامي. في كل جلسة، يكتشف الطلاب دولةً مختلفة من خلال مجموعة مختارة من أشهر مساجدها، ويدرسون كيف تغيّرت عمارة المسجد من مكان إلى آخر تحت تأثير التاريخ والمناخ والمواد والثقافة والحرف المحلية. إنها رحلة تجعل المسجد كتابًا مفتوحًا نقرأ من خلاله تاريخ المدن والشعوب وتنوّع الحضارة الإسلامية. ملاحظة تعليمية: أعداد المساجد وترتيب الدول تختلف باختلاف المصدر والسنة وتعريف ما يُحتسب مسجدًا أو مصلّى؛ لذلك نتعامل مع القائمة بوصفها اختيارًا تعليميًا لعشر دول ذات أعداد كبيرة من المساجد وتراث معماري مهم، لا كتصنيف إحصائي نهائي.

‏١٥٠ US$20 مقعد متبقٍ

شاهد

عن هذه الورشة

حين يصبح المسجد خريطةً للحضارة

من إندونيسيا إلى المغرب…

ومن الهند إلى تركيا…

ومن باكستان إلى مصر…

يتكرر الأذان، لكن العمارة لا تتكرر.

في مكان ترتفع قبة هائلة.

وفي مكان آخر تصعد مئذنة رشيقة نحو السماء.

وهنا يحيط الصحن بالماء والحدائق.

وهناك تملأ الزخارف الهندسية الجدران.

وفي مسجد آخر يصبح الطين مادةً للعمارة، وفي آخر يتكلم الرخام والحجر والخشب والبلاط والخط.

هذه الاختلافات ليست تفاصيل جانبية.

إنها قصة الجغرافيا والمناخ والتاريخ والثقافة والحرفة والإنسان.

المسجد في هذه الورشة ليس موضوعًا دينيًا فقط، بل عمل معماري وحضاري وفني واجتماعي نستطيع من خلاله دراسة المدن والمواد والإنشاء والهندسة والزخرفة والخط والضوء والفراغ.

يتعلم الطلاب أن ما نسميه «العمارة الإسلامية» ليس أسلوبًا معماريًا واحدًا انتقل دون تغيير من بلد إلى آخر.

إنها عائلة هائلة من التجارب.

لكل منطقة صوتها.

ولكل عصر مواده وتقنياته.

ولكل مدينة ذاكرتها.

غايتنا ليست أن يحفظ الطالب أسماء المساجد، بل أن يتعلم كيف يقرأ المسجد: لماذا بُني بهذه الطريقة؟ ماذا تخبرنا مواده عن مكانه؟ كيف تعامل مع المناخ؟ وكيف أصبحت العمارة مرآةً للمجتمع الذي أنشأها؟

عشر دول — عشر نوافذ على حضارة واحدة متعددة الوجوه

في كل جلسة نعبر الحدود إلى بلد جديد، ونقرأ مساجده كما نقرأ صفحات كتاب معماري هائل؛ من القبة والمئذنة إلى الصحن والمحراب، ومن الحجر والطين إلى الرخام والبلاط، ومن التاريخ إلى العمارة المعاصرة.

الجلسات العشر

1. إندونيسيا — حين التقت عمارة المسجد بالمناخ الاستوائي

يتعرف الطلاب إلى تنوع المساجد الإندونيسية، من التقاليد المحلية ذات الأسقف المتعددة الطبقات إلى المساجد الوطنية والمعاصرة.

ومن خلال نماذج مثل مسجد الاستقلال في جاكرتا ومساجد تاريخية أخرى، يناقش الطلاب كيف تتفاعل العمارة مع المطر والحرارة والمواد والتقاليد المحلية.

2. الهند — حين أصبحت عمارة المسجد جزءًا من مدينة متعددة الحضارات

تأخذنا الرحلة إلى الهند لدراسة العلاقة بين العمارة الإسلامية والحجر الأحمر والرخام والقباب والأقواس والصحون الواسعة والحرف المحلية.

ويتم تناول نماذج بارزة مثل المسجد الجامع في دلهي ضمن سياق المدينة والتاريخ والتنوع الثقافي.

3. باكستان — من العمارة التاريخية إلى المسجد المعاصر

يدرس الطلاب نماذج مثل مسجد بادشاهي في لاهور ومسجد فيصل في إسلام آباد.

ومن خلال المقارنة بينهما يكتشفون كيف يمكن للعمارة أن تنتقل من اللغة التاريخية للقباب والمآذن والساحات إلى رؤية حديثة أكثر تجريدًا وجرأة.

4. بنغلاديش — الضوء والماء والطوب

يستكشف الطلاب كيف استجابت عمارة المساجد للمناخ والمواد المحلية والتقاليد البنغالية.

كما يتعرفون إلى نماذج تاريخية ومعاصرة تكشف أهمية الطوب والتهوية والظل والماء والضوء الطبيعي في تشكيل المكان.

5. مصر — ألف عام من المساجد داخل مدينة واحدة

القاهرة مختبر معماري استثنائي.

يتعرف الطلاب إلى تطور عمارة المساجد عبر عصور مختلفة من خلال نماذج مثل جامع عمرو بن العاص، الجامع الأزهر، مسجد السلطان حسن، ومسجد محمد علي.

ويقرؤون كيف تستطيع مدينة واحدة أن تحتفظ بطبقات متعددة من التاريخ داخل شوارعها.

6. تركيا — حين أصبحت القبة مدينةً من الضوء

يتعرف الطلاب إلى تطور عمارة المساجد العثمانية، والقباب المركزية، وأنصاف القباب، والمآذن، والصحون، والتكوين الحضري.

وتشمل الدراسة نماذج مثل جامع السليمانية وجامع السلطان أحمد، مع التعرف إلى عبقرية المعمار سنان وتأثيره.

هنا لا تغطي القبة المكان فقط؛ بل تنظمه وتمنحه مركزه وضوءه وهيبته.

7. إيران — حين أصبحت الهندسة لونًا

تنتقل الرحلة إلى عالم الإيوان والبلاط والقباب والزخارف الهندسية والخط واللون.

ومن خلال مساجد مثل مسجد الإمام في أصفهان ومسجد الشيخ لطف الله، يكتشف الطلاب كيف يمكن للعمارة أن تستخدم اللون والضوء والنمط لصناعة تجربة مكانية شديدة الثراء.

8. السعودية — من المساجد التاريخية إلى العمارة ذات النطاق الهائل

يتعرف الطلاب إلى نماذج من تطور عمارة المساجد في شبه الجزيرة العربية، من الأبنية التقليدية المرتبطة بالمناخ والمواد المحلية إلى مشروعات المساجد الكبرى ذات النطاق الحضري الواسع.

ويتم تناول المسجد الحرام والمسجد النبوي من منظور معماري وعمراني، مع التركيز على تطور الفراغ والحركة والتوسعات وإدارة أعداد هائلة من المستخدمين.

9. المغرب — الهندسة والحرف والمدينة

يكتشف الطلاب شخصية العمارة المغربية من خلال الأفنية والأقواس والزليج والخشب المنقوش والجص والمآذن ذات التكوين المربع.

ومن خلال نماذج مثل جامع القرويين ومسجد الحسن الثاني، يناقشون العلاقة بين الحرفة التقليدية والعمارة والمدينة والماء والتكنولوجيا المعاصرة.

10. العراق — المسجد والمدينة وذاكرة الحضارة

تختتم الرحلة في العراق، حيث يدرس الطلاب نماذج من تراث المساجد والمدارس والمآذن والزخارف والطوب، وكيف ارتبطت العمارة بتاريخ مدن مثل بغداد وسامراء والموصل.

ثم يقارن الطلاب بين الدول العشر ويطور كل طالب مشروعًا بصريًا نهائيًا يختار فيه مسجدًا أو تقليدًا معماريًا ويحلله من حيث المكان والتاريخ والشكل والمواد والضوء والزخرفة والهوية.

ماذا يأخذ الطالب معه؟

في نهاية الورشة، يكون الطالب قد اكتسب رؤية أوسع لتنوع عمارة المساجد والفنون المرتبطة بها عبر مناطق مختلفة من العالم الإسلامي.

ويصبح أكثر قدرة على التعرف إلى عناصر مثل القبة والمئذنة والصحن والمحراب والإيوان والأروقة، وفهم تأثير المناخ والمواد والتاريخ والحرف والثقافة المحلية في تشكيل العمارة.

كما يتعلم المقارنة بين المباني بدل النظر إليها منفردة، والتمييز بين العناصر المشتركة والاختلافات الإقليمية، وقراءة المسجد بوصفه جزءًا من المدينة والمجتمع والتاريخ.

ويخرج الطالب بمجموعة من الدراسات والرسومات والمقارنات، إضافة إلى مشروع نهائي يوثّق ويحلل أحد المساجد أو التقاليد المعمارية التي تناولتها الرحلة.

لكن أهم ما يكتشفه الطالب هو أن العمارة الإسلامية ليست صورة واحدة.

ليست قبة واحدة.

وليست مئذنة واحدة.

وليست لونًا واحدًا.

إنها حضارة تعلّمت أن تتحدث بلغات المكان.

في إندونيسيا استمعت إلى المطر.

وفي المغرب تعلمت من الحرفة.

وفي مصر تراكمت طبقاتها مع المدينة.

وفي تركيا رفعت القبة نحو الضوء.

وفي إيران جعلت الهندسة تزهر بالألوان.

وفي مناطق أخرى تكلمت بالطوب أو الحجر أو الخشب أو الرخام.

تتغير المواد، وتتغير المدن، وتتغير الأشكال… ويبقى المسجد شاهدًا معماريًا على قدرة فكرة واحدة على أن تعبر الجغرافيا، ثم تمنح كل مكان فرصةً ليعبّر عنها بلغته الخاصة.

التفاصيل

التاريخ
١٨‏/١١‏/٢٠٢٦، ٨:٠٠ ص
المواعيد
10 دورات تعليمية، مدة كل دورة ساعتان — يُعلن موعد البدء لاحقًا.
المكان
مرسم المعهد، نيويورك
المدرّب
هيئة التدريس في المعهد
المستوى
مفتوح لجميع المستويات
التصنيف
ورشة العمل 13: الدول العشر التي تضم أكبر عدد من المساجد وأشهر مساجدها
الأعمار
10–70
التفاصيل
10 جلسات · 120 دقيقة

شارك هذه الورشة مع من يهمه الأمر

التسجيل

أكمل النموذج أدناه لحجز مقعد.

المشارك

مطلوب للمشاركين دون سن الثامنة عشرة.

بيانات التواصل
الدفع
الإجمالي‏١٥٠ US$